كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال يوسف بن واقد: رأيت حجاج بن أرطاة عليه سواد وهو مخضوب بالسواد.
وقال عبد الله بن إدريس: كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلي ثيابه ثم خرج إلى المهدي ثم قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها.
قال حفص بن غياث: سمعت حجاج بن أرطاة يقول: ما خاصمت أحدا ولا جادلته.
قال أحمد بن حنبل: كان حجاج يدلس فإذا قيل له: من حدثك؟
يقول: لا تقولوا هذا قولوا: من ذكرت؟
وروى عن: الزهري ولم يره.
قال شعبة: اكتبوا عن حجاج وابن إسحاق فإنهما حافظان.
عمرو بن علي المقدمي: عن حجاج عن مكحول عن ابن محيريز:
سألت فضالة بن عبيد: أرأيت تعليق اليد في العنق من السنة؟
قال: نعم أتي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بسارق فأمر به فقطع ثم أمر بيده فعلقت في عنقه (1) .
قال ابن حبان (2): كان حجاج صلفا خرج مع المهدي إلى خراسان فولاه القضاء.
قال: ومات منصرفه من الري سنة خمس وأربعين ومائة.
تركه: ابن المبارك ويحيى القطان وعبد الرحمن وابن معين وأحمد.
__________
(1) إسناده ضعيف لضعف حجاج.
وأخرجه أحمد في " المسند ": 3 / 19 وأبو داود: (4411) والترمذي: (1447) والنسائي: 8 / 92 كلهم من طريق الحجاج عن مكحول عن
ابن محيريز عن فضالة بن عبيد.
وقد ضعفه غير واحد من الأئمة.
(2) في " المجروحين والضعفاء ": 1 / 225.